جديد PWA يتوفر الآن تطبيق الويب التقدمي (Smart PWA) للهواتف الذكية مع محاكاة التحكم الميداني وعرض المستثمرين! تطبيق الـ PWA الذكي - تجربة فورية بدون تثبيت
تجربة فورية بدون تثبيت تطبيق الـ PWA الذكي
تستعد محافظة الشرقية لاستضافة سباق الهجن، الذي يمثل مبادرة رائدة من هيئة تنشيط السياحة بالمحافظة لتدعيم صناعة السياحة الصحراوية الرياضية وجذب أعداد كبيرة من السائحين المحليين والأجانب. يأتي هذا السباق في إطار جهود المحافظة لتقديم منتجات سياحية جديدة وغير تقليدية، مستفيدة من انتشار القبائل البدوية التي تربي أعداداً كبيرة من الهجن ذات الأصول العربية الخالصة.

يُعد سباق الهجن منتجاً سياحياً فريداً يجذب محبي وهواة هذه الرياضة، ومنتجاً رياضياً صحراوياً يؤصل ويثري الرياضة الصحراوية كجزء لا يتجزأ من التراث العربي الأصيل. كما يمثل بعداً اجتماعياً مهماً يعزز أواصر العلاقة بين أفراد العشائر والقبائل البدوية المنتشرة في محافظات مصر، وبينهم وبين نظرائهم في الدول العربية الشقيقة.

يقام السباق في صحراء بلبيس، على طريق بلبيس / العاشر من رمضان، على مساحة 50 فداناً، ويضم مضماراً تم إعداده خصيصاً بمحيط 10 كيلومترات. يشهد السباق مشاركة واسعة من الهجن العربية المملوكة للقبائل البدوية في الشرقية ومختلف محافظات مصر، بما في ذلك الإسماعيلية، السويس، البحر الأحمر، أسوان، قنا، سوهاج، الوادي الجديد، شمال سيناء، وجنوب سيناء. كما يحضر ويساهم في فعالياته اتحادات ونوادي الهجن من دول عربية مثل المملكة العربية السعودية، الأردن، الكويت، ليبيا، وتونس. ومن أبرز القبائل العربية المشاركة: الأحيوات، الحويطات، العيايدة، الترابين، المعازة، أمزينة، القرارشة، السواركة، بلي، والفوايدة.

تتشكل لجنة التحكيم من ثلاثة حكام جلوس واثنين من الحكام الراكبين، يتم اختيارهم بعناية من ذوي الخبرة والدراية بأصول التحكيم في سباقات الهجن. وتحرص إدارة السباق على إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الهجن المتوقع مشاركتها هذا العام، حيث تتنافس كل مرحلة سنية على مدى شوطين، ليقام السباق على ثمانية أشواط بدلاً من أربعة. وسيتم منح جوائز عينية ونقدية للفائزين الخمسة الأوائل في كل شوط، بإجمالي 40 جائزة نقدية و40 جائزة عينية.

يُقام السباق وفقاً للاشتراطات الفنية والأصول المرعية في سباقات الهجن الدولية، وبالتنسيق الكامل مع الاتحاد المصري للهجن العربية. وتضم اللجنة الفنية للسباق مجموعة من أفراد العشائر والقبائل البدوية المختلفة، المعروفين بخبرتهم العلمية ودرايتهم بالأصول الفنية الخاصة بسباقات الهجن.

تأتي هذه الفعالية لتؤكد على المكانة العالية للهجن في الثقافة العربية، حيث تُعتبر "بستان العرب" ومصدراً للحياة والتنقل، ورمزاً للتراث الأصيل الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم 40 مرة.
تعليقات الزوار (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اترك تعليقاً

جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.